** فى اليوم الثالث من أسبوع ليلى، ورد إلى "كلنا ليلى" دعوة للمشاركة فى مؤتمر "غد أفضل للمرأة بالعمل والتعليم" المقرر إقامته يومي السابع والثامن من مارس المقبل بمدينة تورينو الإيطالية ويمكن للراغبين فى المشاركة التعرف على تفاصيل اكثر عبر هذا الرابط
** تدوينة لا تخلو من الغضب كانت هى أولى المشاركات التى رصدها موقع ليلى صبيحة اليوم الثالث من أيام أسبوع ليلى ، فعلى مدونته كتب قلب الاسد واصفا المرأة بكونها حصان طروادة الذى يعمل على إسقاط قلب وعقل الرجل، متهما المرأة بالفجور والإنحلال مُدللاً على ذلك بمقال الإعلامية السعودية نادين البدير الذى تحدثت فيه عن إمكانية زواجها بأربعة رجال رداً على إصرار شريحة كبيرة من الرجال العرب خاصة فى بلدها السعودية على الزواج بأربعة نساء، إنطلاقا مما يرونه حقا شرعيا غير مُقيد، وعزا قلب الأسد انتشار التحرش لاصرار المرأة على العُريْ.
وعلى موقع المرأة الجديدة نُشرت عدة مشاركات يمكن الإطلاع عليها جميعا على هذا الرابط وتنوعت تلك المشاركات بين الحديث عن التفرقة بين الإناث والذكور حتى فى المتع البسيطة كالنزهات النيلية وتجريم المجتمع لمظاهر إظهار العواطف بين الجنسين فى العلن وذلك عبر مقال جنة الغلابة لسعاد عبد الرسول.
تجربة التحرش كيف يراها الذكر وكيف تقع على الأنثى رصدتها بحساسية " وتفهم " رويدا مجدى عبر مقالها القصَصى المُعَنْون بـ "لحظات التجربة"، فى مشاركة أخرى حواها موقع المرأة الجديدة المشارك هذا العام بفاعلية ضمن أنشطة ـسبوع "كلنا ليلى" ، كما حوى الموقع كذلك مشاركة لم تحمل اسم كاتبتها وإن نقلت ببساطة شديدة إحساس الأنثى بوصمة جسدها وكيف تتعلم كراهيته والخوف منه منذ الصغر، إذ تتربى على التفكير فى جسدها كعار وفى روحها كعورة وفى أنوثتها التى تشكل مكونا رئيسيا من مكونات هويتها باعتبارها لعنة او عقاب إلهيّ وذلك عبر مقال: عار اسمه الأنوثة.
د. باسمة موسى شاركت بمقال حول المرأة فى الديانة البهائية والقواعد التى تفرضها البهائية فى المعاملات الخاصة بالمرأة فيها مستعرضة صورا من طفولتها عكست من خلالها تعاليم البهائية فيما يختص بقضية المساواة عبر مقالها "ليلة أخيرة من الليلات الجديدات."
فيما جاء العنوان المُثير لمشاركة حسن كمال "نحو مجتمع ذكورى" متناقضا مع محتوى المقال الذى انتقد منهج التفكير الذى يتعمد إقصاء المرأة بدعوى حمايتها والدور الذى تلعبه العادات والتقاليد والقيم المتوارثة فى تهميش الحقوق السياسية والاجتماعية الثابتة للمرأة بسلطات الدستور والقوانين.
من الأردن كتبت سوزان على مدونتها الحياة تحت عنوان ليلى القاتلة والمقتولة، مستعرضة صورة من صور ظلم ليلى لِليلى عبر حكاية نورا التي ظلت تتعرض للقهر من النساء على مدار حياتها، ومن ليبيا روت نهاد على خليفة قصة ربما غُيِّبت كثير من تفصيلاتها الا أنها تبقى قصة ترصد شكلا من أشكال مُعاناة ليلى العربية فى مجتمعات تعانى من الديكتاتورية وغياب الحريات الإجتماعية والسياسية والتى يقع الظلم فيها على الحلقات الأكثر انتهاكا "النساء" رغم كون الغبن السياسى والاقتصادى يتشارك فيه الرجال والنساء معا.
وحول قضية النقاب بين المنع والاباحة القانونية كتبت رنا عبد الفتاح مقالها to ban or not to ban والذى يمكن الاطلاع عليه كاملا عبر هذه الوصلة .
"فصل فى كره الفيمنزم " عنوان لافت ومثير للفضول كعادة المدون عبد الرحمن مصطفى بدأ به تدوينته التى استعرض فيها نماذج حية مختلفة لبعض المؤمنات بالفكر النسوى فى مصر والعالم العربى والنماذج المضادة لهم وخلص عبد الرحمن فى تدوينته الثرية بالروابط والمراجع كعادته الى أن النماذج العدوانية المتطرفة فى كراهية الرجل من النسويات والتى تسعى للصدام مع المجتمع بأكثر مما تسعى للتواصل معه للحصول على حقوق المرأة هى السبب الرئيسي فى كراهية الفكر الفيمنستى ومعاداة المطالبة بحقوق المرأة بشكل عام.
فى الجزء الاول من مقالها من يظلم ليلى تتساءل المدونة البحرينية "سعاد الخواجة" حول إذا ما كان الرجل هو وحده المسئول عما تعانيه المرأة العربية مُشيرة الى المسئولية الواضحة لرجال الدين والحكومات من خلال منظومة الفتاوى والقوانين لزيادة الأعباء المُلقاة على عاتق النساء مع إباحة زواج القاصرات وانتشار العلاقات التى يخوضها الذكر خارج مؤسسة الزواج، مما يسهم فى انتشار الامراض التى تنتقل عبر العلاقات الجسدية بين الرجال والنساء كالإيدز وغيره من الأمراض وتنشر سعاد عبر مقالها عدداً من الإحصائيات والحقائق التى تستحق التوقف أمامها فى هذا الشأن.
حوى اليوم الثالث لليلى مشاركات أخرى عديدة من سوريا وتونس والجزائروالمغرب، ويمكن الاطلاع على التدوينات المشاركة جميعا عبر هذا الرابط
تنويه : ورد خطأ بعدد النشرة أمس، حيث حوت اشارة لمقال رامى نصر الله المعنون بمذكرات اسيرة وذكرت النشرة " المحررة عزة مغازى تحديدا" أن المقال هو لرامى صبرى . فنعتذر عن هذا الخطأ غير المقصود





