من هنا بدأت فكرة "كلنا ليلى" من أربع سنوات بهدف فتح نافذة بوح للعديد من المدوِنات في يوم خاص بتدوينات عن الأنثى. كذلك قدمت "كلنا ليلى" نوعا من الدعم النفسي الذي مكن المدوٍنات من الحديث عما تواجهنه بصفة يومية من ممارسات تدخل في إطار التسلط و الاستغلال دون خوف أو تراجع أمام الاتهامات المعتادة بخلخلة "ثوابت" المجتمع أو - الأسوأ- تصديق تلك الاتهامات و الشعور بالذنب تجاهها. فـ"كلنا ليلى" تهدف في النهاية لإبراز ظواهر متعددة تعاني منها النساء وتوصيل صورة حقيقية عنها على لسان من يعشن هذه التجارب وذلك بهدف فتح حوار بين عدد كبير من الأفراد ينتج عنه تطوير أفكار مجتمع بأكمله. لذا فـ"كلنا ليلى" مبادرة مستقلة وغير هادفة للربح.
Read more »
بيان
في عام "كلنا ليلى" الثالث ما زالت "ليلى" تعاني من نفس المشكلات التي دعتنا لتنظيم يوم "ليلى" الأول. و"ليلى" هو اسم بطلة رواية "الباب المفتوح" للطيفة الزيات والتي تم اختيارها كرمز لكل فتاة مصرية تحاول أن تبني شخصية مستقلة في ظل مجتمع يعتمد الكثير من أساليب القمع. ورغم استمرار المشاكل التي تعاني منها المرأة المصرية كما هي إلا أن الوعي بهذه المشاكل قد زاد كثيرا بفضل وسائل الإعلام الحر والمنظمات الحقوقية المهتمة بالمرأة وبفضل التدوين الذي فتح للفتيات والسيدات نافذة للحديث عن مشاكلهن سواء التي يواجهنها كنساء أو تلك التي يواجهنها بسبب واقع سياسي سيء في مصر و العالم العربي.
في عام ليلى الأول كانت الفكرة الرئيسية هي البوح أي أن تتحدث كل واحدة منا عما تواجهه من مشكلات كأنثى في المجتمع المصري كما تراها هي على المدونة الخاصة بها. وقد وجدت الفكرة صدى كبير عند المدونات وكتبن عن أشكال مختلفة من التمييز في معاملة وتربية الإناث في المنزل وعن المشاكل التي يتعرضن لها في الشارع واستخدمن أشكال أدبية عديدة وتناولن كذلك مشاكل ليلى في الريف كما في الحضر، كما شاركت مدونات عربيات منذ اليوم الأول. وبالفعل أحدث يوم ليلى الأول تأثيرا كبيرا وأثار ردود أفعال تراوحت بين التعاطف والاعتراف بوجود مشاكل تواجهها النساء في مصر وبين عدم الارتياح لفكرة وجود مشاكل للنساء منفصلة عن مشاكل البلد بشكل عام وبين الإنكار التام لوجود مشاكل من الأصل!
أما في العام الثاني لليلى فتم عمل مجموعة من الأسئلة على شكل Tagوتمريرها على المدونات المختلفة للإجابة عنها. فطرح الأسئلة يصاحبه محاولة الإجابة، ومحاولات الإجابة تتطلب التفكير، والتفكير يؤدي لمراجعة الأفكار المسلم بها وقحص جدواها ومدى ملائمتها للأوضاع الراهنة. فربما كانت قيمة يومي ليلى الحقيقية هي مساعدة ليلات مختلفات على إيجاد أصواتهن وعلى البوح بمشاكلهن كإناث بصراحة ودون شعور بالذنب أو إحساس بالخجل أو العار أو الخوف من الانتقاد.
أما في عامنا الحالي -العام الثالث لليلى- فقد قررنا توسيع نطاق المشاركة ليشمل الفئات التي لا تستخدم الإنترنت مع المحافظة على خط اليوم الأول. الفكرة هي تجميع شهادات صوتية لنساء أكبر سنا –الجدات مثلا- وللنساء اللاتي لا يستخدمن الإنترنت لأسباب اجتماعية أو اقتصادية، فالشهادات الحية أصدق في التعبير عن المشاعر كما أنها وسيلة للتأريخ الصوتي لتجارب الجدات والأمهات. في نفس الوقت سيظل خط ليلى الأصلي موجودا - أي فرصة البوح والحديث عن ليلى بشكل شخصي شفهيا أو كتابة.
كذلك يتميز يوم ليلى الثالث بمشاركة كبيرة من الرجال المقتنعين بوجود مشاكل خاصة بالنساء في المجتمع المصري. فيوم ليلى ليس ضد الرجل، لكنه ضد الثقافة الذكورية التي تعلي من شأن الذكر في المجتمع لمجرد كونه ذكرا. وهذه الثقافة تغذيها النساء كما يغذيها الرجال ويتم إعادة إنتاجها بشكل مستمر في الخطابات الدينية والثقافية المختلفة بدعوى الحفاظ على الأخلاق والقيم المجتمعية دون التوقف لحظة لمراجعة هذه الأفكار التي تكرس لأوضاع ظالمة في المجتمع ولا تعامل الأنثى كإنسان مكتمل له الحق في حرية التفكير والحركة بل والخطأ كذلك، فالخطأ صفة بشرية وهو طريق للتعلم إذا لم تتم إحاطته بالتشنيع والإرهاب. كما لا تلتفت هذه الأفكار للمتغيرات الحديثة في المجتمع والعالم والتي يجب التعامل معها بطرق تفكير متجددة بدلا من التمسك بشكل قديم للحياة لن تتوقف الحياة عنده.
يوم ليلى هو يوم لإعادة النظر في القيم والأفكار السائدة المتعلقة بالأنثى التي يمارسها المجتمع يوميا دون اعتبار لتأثيرها على النساء أنفسهن. والدعوة هنا ليست للترويج لثقافة أو قيم بعينها، ولكنها دعوة لنقد ومراجعة سلوكاتنا اليومية برغبة حقيقية في تغييرها وتنقيتها من رواسب قهر نمارسه دائما على الطرف الأضعف في المجتمع بدلا من مواجهة أسبابه الحقيقية. لذا فالمشاركة متاحة ومفتوحة للجميع من مصر ومن الدول العربية نساء ورجال مدونين أو مواطنين يتم نقل أصواتهم للإنترنت. وللجميع مطلق الحرية في إبداء الرأي بالشكل الذي يريده مادام مؤمنا به ومسئولا بشكل شخصي عن الدفاع عنه أمام وجهات النظر المضادة ومستعدا كذلك لتغيير هذا الرأي إن اقتنع بأوجه القصور فيه.
وقبل كل شيء فإن اشتراك عدد كبير من الفتيات والسيدات في يوم واحد للبوح بالمشاعر والمشاكل والأسرار يزيل غربة التجربة الفردية وغرابة التحرك الفردي و يشعر أي "ليلى" أنها ليست بمفردها في الإحساس بالظلم أو بغياب العدل عن المجتمع فيما يخص المرأة ولا في رغبتها في ....فكلنا في النهاية بشكل ما ليلى.
البداية:مرت سنة على يوم "كلنا ليلى" الأول... وكانت فكرته ببساطة تجميع أكبر عدد من المدونات –بكسر الواو- للكتابة عما يواجههن من مشاكل من وجهة نظرهن، كمحاولة لطرح المشاكل على وسيط مفتوح فيه قدر معقول من الحرية و الوعي. وكان ذلك بهدف البوح و التشارك والخروج من خندق الإحساس بالوحدة في مواجهة هذه المشاكل. كذلك كان الهدف الاستفادة من موقعنا ومصداقيتنا على ساحة التدوين في طرح ما نراه مشاكل ليراها الجنس الآخر من نفس الزاوية التي نراها بها، في محاولة أخرى ليفهم الطرف الآخر طبيعة ما نشعر به ويحاول معنا تغيير ما نراه مجحفا ولو على نطاق ضيق يشمل فقط نفسه وبيته..
وللجميع حرية اختيار ما يعجبهم من الأسئلة أو حتى طرح أسئلة جديدة والإجابة عليها طبقا لما يرونه أو طبقا لرأي أطراف يثقون بها ويرغبون في عرض رؤيتها، ثم نشرها على المدونة الخاصة بهم ابتداء من يوم الأحد 9 سبتمبر، وفى حالة عدم وجود مدونة، يرجى الإجابة على الأسئلة في هيئة تعليق على هذه التدوينة.
الأسئلة غير موجهة لجنس معين دون الآخر، وإنما هي دعوة مفتوحة للمشاركة بإدلاء الرأي أو سؤال الغير ومعرفة انطباعاتهم المختلفة تجاه نفس الموضوعات.
سبب اختيار الاسم:
ليلى هي بطلة رواية بعنوان " الباب المفتوح" للروائية لطيفة الزيات وقد تحولت تلك الرواية إلى عمل سينمائي يحمل نفس الاسم - قامت ببطولته فاتن حمامة . ليلى هي نموذج للفتاة المصرية التي تتعرض لمواقف حياتية مختلفة في مجتمع يعلى من شأن الرجل ويقلل من شأن المرأة، ولا يهتم لأحلامها أو أفكارها أو ما تريد أن تصنع في حياتها.
ومع ذلك فقد استطاعت ليلى التي تعرضت منذ طفولتها لأشكال مختلفة من التمييز أن تحتفظ بفكرتها الأصيلة عن نفسها وتظل مؤمنة بدورها كإمراة لا تقل أهمية بأي حال من الأحوال عن الرجل سواء في البيت أو في العمل أو في الدراسة أو في العمل العام.
الأسئلة المقترحة:
• ليلى ونقد/معرفة الذات : هل أنت سعيدة كفتاة في مناحي حياتك؟ هل تحبين نفسك أم تتظاهرين بالقوة؟ هل تعرفين دورك في الحياة أم تتسابقين وتلعبين أدوارا مرسومة وفقط؟ هل مستعدة أن تدافعي عن وجهة نظرك عموما أم تجبنين عند المواجهة؟ وهل ترين جبنك سمة شخصية أم يغذيها من حولك؟
• ليلى والمجتمع: ما مشاكل ليلى الملحة في المجتمع من وجهة نظرك؟ ما مصدرها؟ هل يمكن حلها؟ وهل عندك موقف شخصى من واقع الحياة؟
• ليلى ومكانها من الرجل : هل ترى المرأة أقل من الرجل في أي مستوى من المستويات؟ و إن كان فعلا، فما هي هذه المستويات؟
• ليلى والإعلام : هل يساهم الإعلام في ترسيخ صورة نمطية عن المرأة؟ وكيف ترى/ترين معالجات قضايا المرأة وتأثيرها في المجتمع؟
• يوم "لكنا ليلى" العام الماضي والحالي والأعوام القادمة: بعد مرور سنة من يوم ليلى الأول ماذا تغير في وضع ليلى؟
أولا ماذا تغير حولها في الشارع، كالظروف و المشاكل في مصر بالنسبة للبنات والسيدات صارت أحسن أم أسوأ؟
ثانيا هل تغير شيء شخصيا بالنسبة لك أو بداخلك؟ هل أصبحت شخصية أكثر انفتاحا أم انغلاقا؟ ثقة أم عدم ثقة؟ ولماذا؟
• أول خطوات تغيير : اقتراحات لألف باء حلول منطقية وسهلة التنفيذ لمشاكل طرحت بالأعلى بالإضافة إلى حلول للمدى البعيد..
- Are you happy in your life as a girl? Do you love yourself, or do you pretend to be strong? Do you know your role in life, and do you have choice iin it, ot you just do what your society draws for you? Are you ready to defend your point of view?
- In your point of view, what are the main problems that face Laila - women - in their societies? And where do these problems come from? And do you think you can solve them? And if you have any personal experience related to this please tell us about it.
- Do you think Laila - women - are inferior to men any any aspect of life? And if so, can you please clarify what are those aspects?
- Do you think the media has role in creating some steroetypes about women? And how can this be changed?
- I don't know if you heared about Kulna-Layla day before or not, but after one year since the last Kulna-Layla, do think anything has changed in Layla's life? Was there any change in the society she lives in, as well as in herself?
- Finally, from your point of view, what can be done in order to solve any of the problems mentioned above.
// ]]>
بعض الملاحظات الأخرى:
1. برجاء إضافة اللوجو المصاحب لليوم سواء "كلنا ليلى" أو "مع ليلى" في أول أي تدوينة مشاركة.
2. في نهاية كل تدوينة، برجاء الإشارة إلى عنوان هذه المدونة مع تمرير الأسئلة لآخرين.
3. برجاء ترك لينك التدوينة المشاركة في هيئة تعليق هنا، حتى يسهل تتبع فعاليات اليوم
فعاليات اليوم:
أولا: "كلنا ليلى" مع الإناث و لكنها ليست -و لن تكون- بأي حال ضد الرجل. ما ليلى إلا للحديث عن الوجه الآخر للعملة و ازدواجية المجتمع في تحريم ما أحله للرجل، فقط لأنها بنت. نحن لسنا سذج لنستثني نصف المجتمع من حلمنا بمجتمع أفضل. و كذلك لسنا جمعية "المرأة المتوحشة" و لا ندعو لثورة نسائية و لا نبغي ندب حظنا أو تعاطف لا يفضي لتغيير في طرق تفكيرنا. نعلم جيدا أن تغيير أي ثقافة لا يتم بين يوم و ليلة و ما زال أمامنا الكثير لتحقيقه، ونريد أن يبدأ التفكير من الآن، لأن صلاح حال المجتمع لن يتم إلا بتضافر جميع جهود أفراده.
ثانيا: "كلنا ليلى" ليس "تكتل" أو "حملة" إقصائية. عندما فكرنا في المبادرة فكرنا فيها على أنها يوم خاص بليلى، و إذا أجيز إطلاق اسم "حملة" عليها فهي ليست ضد الرجل أبدا، و لكن ضد ثقافة و موروث اجتماعي نعاني منه جميعا نساء و رجال. و بالتالي هي ليست إقصائية للرجل، بالعكس توقعنا – و كان توقعنا في محله- مشاركة أصوات رجالية معنا، سواء مساندة مثل: إخناتون الثاني و مختار العزيزي وغيرعم أو ناقدة نقدا بناء كطارق و يحيى مجاهد وأبو يوسف. أما اعتمادنا السرية و إصرارنا على بداية اليوم بأصوات نسائية فقط فسببه حرصنا على أن تتكلم النساء و يعرضن جانبهن من القصة في البداية قبل الدخول في حوار حولها. كذلك كان حرصنا أن يتم عرض المشاكل بأكثر من صوت لأن المحاولات الفردية السابقة قوبلت دائما بتبرير يقول أنها حالات فردية و لا تعبر عن عدد أكبر. و أعتقد أننا نجحنا في عرض وجهات نظر متباينة من نماذج مختلفة في السن و الخلفية الثقافية و الحالة الاجتماعية، بل و حتى أسلوب العرض جاء مختلفا من مدونة لأخرى.
ثالثا: أخذ علينا البعض أننا لا نمتلك أجندة أو أيديولوجية واضحة، و نحن نراها نقطة قوة. ليست لنا خلفيات أو أفكار مسبقة فما نحاوله هو فتح حوار حول وضع نراه ظالما لنا من واقع تجاربنا الشخصية. هي إذن دعوة للمشاركة في كتابة الأجندة معا
رابعا: اختيارنا لساحة التدوين لم يكن لخلق تكتلات جانبية بين المدونين أبدا، بالعكس. لقد أردنا الاستفادة من المساحة الحرة التي يسمح بها التدوين للحوار، و كذلك لعلمنا أن لنا مصداقية سابقة بينكم كمدونات، فنحن لسنا رقم في معادلات خارجية أيا كانت. نحن نتكلم من واقع تجارب شخصية و ليس لأننا مدفوعات من جهات ما. كذلك نؤكد أن مدوناتنا لن تتحول لمنابر أحادية التوجه أو التفكير لا تهتم سوى بمشاكل ليلى، فمدوناتنا بدأت كصفحات شخصية تنقد و تتفاعل مع العديد من الأحداث و المشاهدات التي نراها على ساحة الوطن...و ستظل كذلك.
خامسا: نعلم أن بيننا أصوات تكلمت بعصبية و نبرة حادة،و لكن ذلك بسبب حالة احتقان و كبت طويلة...نثق أنها لن تستمر. من كواليس إعدادنا لهذا اليوم كان أكثر ما أثر فينا من ردود فعل تلك التي جاءت تقول أنهن تصورن في لحظة ما أنهن لوحدهن تماما و أن بهن خللا ما. فكل ما حولهن يقول لهن أنه يجب أن تقبلن ما يقدم لكن و لا تعترضن. من الطبيعي أن تنطلق أصوات غاضبة في أول مرة و لكن ما نأمله هو خلق حالة نتحاور فيها و نعدل على بعضنا البعض – جميعا – لنصل في النهاية لحلول تنهي الخلل القائم في المجتمع ككل.
أخيرا: يوم ليلى الأول 9/9 ليس هو الغاية في حد ذاته، بالعكس هو بداية.
كنا نعلم أنه الانطلاقة الأولى و ستشوبه أخطاء فنية نعترف بها من باب نقد الذات - مثل تنزيل عدد كبير من التدوينات في يوم واحد مما سبب التشتت للكثيرين و فاجأ البعض الآخر و ظنه حملة موجهة. و لكنها أخطاء ننوي تداركها المرة القادمة. فمن بداية الفكرة و نحن نريد لها الاستمرارية لطرح و تطوير و مناقشة الأفكار بشكل أعمق و على مدى أطول و بين جميع الأطراف. نكرر أردنا البداية فقط أنثوية، أما النتيجة فلن نصل إليها بدون حوار و نقد بناء يتناول زوايا مختلفة مما نراه مشاكل نعيش في ظلها و تنعكس عليكم بشكل أو آخر.
و ليلى هي بطلة رواية بعنوان " الباب المفتوح" للروائية لطيفة الزيات وقد تحولت تلك الرواية إلى عمل سينمائي يحمل نفس الاسم - قامت ببطولته فاتن حمامة . ليلى هي نموذج للفتاة المصرية التي تتعرض لمواقف حياتية مختلفة في مجتمع يعلى من شأن الرجل ويقلل من شأن المرأة، ولا يهتم لأحلامها أو أفكارها أو ما تريد أن تصنع في حياتها.
ومع ذلك فقد استطاعت ليلى التي تعرضت منذ طفولتها لأشكال مختلفة من التمييز أن تحتفظ بفكرتها الأصيلة عن نفسها وتظل مؤمنة بدورها كإمراة لا تقل أهمية بأي حال من الأحوال عن الرجل سواء في البيت أو في العمل أو في الدراسة أو في العمل العام.
كانت ليلى هي اختيارنا لأنها قصة مصرية، تحمل في طياتها الكثير من الروح التي تعيش بداخلنا وتتعرض لنفس الضغوطات التي تولدت في مجتمعنا المصري بكل تقاليده وأرائه عن المرأة عبر الأزمان، و لا ينفي هذا مشاركة مدونات من بلاد عربية معنا في هذا اليوم فالثقافة التي تظلم ليلى موجودة هناك أيضا.
هدفنا من هذا اليوم إعطاء فرصة لكل ليلى لتتحدث بصوت مسموع و تسمع من أخريات مختلفات عنها و تعلم أنها ليست بمفردها في رفض ومواجهة الظلم الواقع عليها. هدفنا أن يكون لنا صوت يعبر عنا بعدما سأمنا من محاولات التحدث باسمنا. و هدفنا الأكبر هو أن نشارككم جزء مهم و جوهري من عوالمنا المختلفة، جزء مخبأ بعناية في أحايين كثيرة بداخل أختك أو زوجتك أو زميلتك في العمل...جزء قد تشارك في تكوينه بوعي أو بدون وعي أحيانا.










