عذراً المقال غير موجود غير باللغة الإنجليزية
إن أردت.. ساعدنا بترجمته
بدون مدونات
السؤال: وضع المرأة.. من السبب فيه؟ القانون أم المجتمع؟
ليلى تصرخ: إلى متى.. وأخرى تقول: ما هي حقوقي!! .. ورجل يريد ليلى أن تتحمل عبء نفسها..
أ. ع… مطلقة… وأم لثلاثة.. قامت بتربيتهم وحدها.. انفصلت عن زوجها لمدة عشر أعوام متواصلة.. ترك فيها المنزل ولم يصرف عليهم.. بعدها ذهبت إلى المحكمة وطلبت الطلاق.. وحصلت عليه.. أعالت أولادها إلى أن تخرجوا من الجامعات وتوظفوا..
في بداية زواجها كانت هي من ينفق على البيت.. لم تكن تعلم كيف تذهب إلى المحكمة لتطالب بحقوقها..
تقول أ. ع:” المعوقات كثيرة.. وطرق الوصول صعبة.. أخواني لم يريدوني أن أتطلق لأن الطلاق عيب.. و(ما عندنا حريم تتطلق).. نصف المعاناة واجهتها بسبب أهلي ومن جهلي بالحقوق.. وكنت خائفة من أن يعاند والدهم ولم يكن لدي من يساندني والمحكمة لدينا تحتاج إلى رجال ومال!..”
Read more »
(1)
تقول أ. ح عن تجربتها في المحكمة:
"المحكمة سيئة جداً.. قذرة.. لا تليق بأغنى دولة في العالم..".. وتضيف: "في غرفة الجلوس يوجد لوحة مكتوب عليها: مصلى النساء في الجهة الجنوبية الغربية!" تضيف ضاحكة:" هل يتحتم علي أن آخذ بوصلة في كل جهة حكومية أزورها!!"
وفي غرفة الانتظار كانت هي الوحيدة المرتدية "عبائة الكتف" والكل ينظر لها نظرة استنكار.. بعد ذلك دخلت على القاضي..
Read more »
عذراً المقال غير موجود غير باللغة الإنجليزية
إن أردت.. ساعدنا بترجمته
حاولنا تسجيل حوار مع غيداء، وذلك لإسهاماتها فى مجال تمكين المرأة باليمن، لكن بسبب ظروف إنقطاع الكهرباء وضعف شبكة الإنترنت هناك، لم نتمكن من ذلك. ولهذا، قمنا بإدراج حوار لها نشر على موقع Rising Voices لحين إجراء حوار مطول معها.
عليكم التأكد من إختيار اللغة العربية بالفيديو، لمشاهدته بالترجمة مصاحبة له.
بقلم: غيداء العبسى
كل منظمات المجتمع المدني تسعى بكل بقوه للحصول على تمويل من اجل تنفيذ أنشطتها و برامجها و التي تكون غالباً بعيده عن واقع و احتياجات المجتمع. في الفتره الاخير نرى ان كثير من المنظمات المحليه بدأت تهتم بقضايا المراه المختلفه ليس بسبب انهم يؤمنون بها بل لأن قضايا المرأه أصبح لها سوق رائج و أموال كثيره من المنظمات الدوليه لتلك الجهات المحليه.
تولد ليلى في المنطقة بشكل عام وتبقى ليلى دون امكانية تغيير ذلك، بسببها أولا ثم بسبب المجتمع. فجنس ليلى هو ليس نصف المجتمع، بل هو كل المجتمع فمن الذي يجلب الناس الى هذه الحياة؟ من الذي يملك ذلك المختبر العجيب حيث تكبر أشياء لزجة لتصبح مخلوقا يقال أنه من الطين؟ من الذي عجنه وأعطاه طينا من طينه؟
Read more »
عذراً المقال غير موجود غير باللغة الإنجليزية
إن أردت.. ساعدنا بترجمته
ترجمها تطوعيا: محمود سعيد
مهانة كنت .. حين لمَست جسدى لتفحص حجمى
مهانة كنت .. حين رأت ثديى ينمو وأسعدها ذلك
مهانة كنت .. حين عاملونى كفتى ﻷنى أهتتمت بدراستى
مهانة كنت .. عندما تغير رأيهم واعتبرونى كفشل لهم بعد أن اتبعت نصيحتهم السابقة
مهانة كنت .. حين أخبرونى أن على أن أحضر برفقة أيهِم فى كل مكان .. حماية لى
مهانة كنت .. حين قالوا لى أن أجرب بعض السحر وأحمر الشفاه ﻷهرب من شبح العنوسة الذى يقترب بلا رحمة
مهانة كنت .. حين أغتصبتنى عيون الصيادين المتعفنة ، أيضاً بعد أن تبعت نصيحتهم السابقة
مهانة كنت .. حين قالوا لى أننى لست من أهلاً ﻷعامل كالبالغين أو حتى كالآدميين .. مفيدون فى شىء ما
مهانة كنت .. حين اعتبروا كل فعل تمرد منى رغبة دفينة فى رجل
مهانة كنت .. حين أكلت كأمرأة وبصقت كنسوية
مهانة كنت .. حين علمت أننى فتاة
عانت نساء العالم من التمييز على مدى عقود طويلة في حياتهن العامة والخاصة فالمرأة تعاني منذ تشكلها في رحم أمها حتى مماتها كما يقول المثل الشعبي(هم البنات للممات) وعلى الرغم من أن المرأة تصون خيط الحياة من الانقطاع إلا أن دورها اقتصر على الإنجاب وتربية الأطفال والأعمال المنزلية المرهقة والمبلدة للعقل مما حرمها من المشاركة في الحياة العامة ومن التعليم والعمل وغيرها من الحقوق مما حدا بالنساء جميعاٌ أن يطلقن بصوت واحد أين حقوقنا نريدها كاملة دون أي نقصان . فالمرأة في أكثرية البلدان العربية تعتبر وفقاً للقوانين ربع إنسان في تعدد الزوجات ونصف إنسان في الإرث والشهادة ولا شيء في الطلاق التعسفي ومباح قتلها بحجة ما يسمى بدافع الشرف .فأين نحن وشرعة حقوق الإنسان.
Read more »
يحتفل العالم يوم 25 نوفمبر من كل عام باليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، وتشير لنا بعض الإحصائيات عن تنامي ظاهرة العنف ضد المرأة في المجتمعات العربية نتيجة للثقافة الذكورية للرجل معتبرًا نفسه في مرتبة أعلى من المرأة كونه رجلاً، بالإضافة إلى التنشئة الخاطئة بإعتبار الرجل وصيًا على المرأة سواء كانت أخته أو زوجته، فضلاً عن ممارسة سلطاته في المنع والحجب، ولا يمكن تجاهل نظرة الرجل الشرقي للمرأة بإعتبارها مجرد أداة لتفريغ الطاقة الجنسية وليس بإعتبارها إنسانًا مثل الرجل.
لا يقتصر العنف ضد المرأة على ثقافة معينة أو بلد بعينه، فالعنف ضد المرأة موجود في كل مكان تقريبًا، لكن يختلف في درجة شدته من مجتمع لآخر، فهو صدام في أصله يقع بين الرجولة والأنوثة أينما كان الرجل والمرأة.
Read more »





