من هنا بدأت فكرة "كلنا ليلى" من أربع سنوات بهدف فتح نافذة بوح للعديد من المدوِنات في يوم خاص بتدوينات عن الأنثى. كذلك قدمت "كلنا ليلى" نوعا من الدعم النفسي الذي مكن المدوٍنات من الحديث عما تواجهنه بصفة يومية من ممارسات تدخل في إطار التسلط و الاستغلال دون خوف أو تراجع أمام الاتهامات المعتادة بخلخلة "ثوابت" المجتمع أو - الأسوأ- تصديق تلك الاتهامات و الشعور بالذنب تجاهها. فـ"كلنا ليلى" تهدف في النهاية لإبراز ظواهر متعددة تعاني منها النساء وتوصيل صورة حقيقية عنها على لسان من يعشن هذه التجارب وذلك بهدف فتح حوار بين عدد كبير من الأفراد ينتج عنه تطوير أفكار مجتمع بأكمله. لذا فـ"كلنا ليلى" مبادرة مستقلة وغير هادفة للربح.
Read more »
بيان
24
Dec
يعتبر البعض توفر الغذاء و المسكن و الظروف الاقتصادية الميسورة نسبيا - و معظمها متوفر لمستخدمي الإنترنت- هو غاية التطور الإنساني ودليل على وصول جميع مستحقات الأوطان لمواطنيها، وتؤثر هذه النظرة على قدرة الأفراد على البوح و التعبير عن أنفسهم فينقادوا للرؤية الجمعية وتبدأ سلسلة من القمع الشخصي الذي يمارسونه على أنفسهم ويستوطنهم ليتم توريثه و نقله أفقيا للعائلة والأصدقاء و دوائر المعارف المحيطة، و رأسيا للأبناء والأجيال القادمة. ويزداد تأثير هذ الوضع عندما يكون الفرد أنثى حيث يترتب على ذلك صمتها على ممارسات نوعية ظالمة تمارس ضدها في عالمنا العربي.






