كان السيد حسين والد السيدة سعدية مع شقيقه ضمن افواج الليبين الذين هجروا بلادهم فى فترة الاحتلال الايطالى (1911-1951م) فانتقل الاخوان الى مصر ثم استقر بهم المقام فى فلسطين ،حيث ولدت السيدة سعدية فى مدينة غزة يوم 14/6/1953،من ام ليبية مهاجرة ، وهى البكرفى اشقائها، وهناك عاشت سنوات طفولتها الاولى حيث تلقت تعليمها الابتدائى ، و فقدت والدها عندما كانت فى العاشرة من عمرها ، وقد اكملت دراستها حتى حصولها على الشهادة الاعدادية عام 1967 م، ، تتذكر السيدة سعدية عن تلك المرحلة من عمرها بانها كانت تقضى معظم اوقاتها فى القراءة والتهام الكتب بنهم ، حيث كانت تحلم بان تكون معلمة لايمانها باهمية التعليم فى التغيير وتطور المجتمعات .
Read more »
بدون مدونات
عذراً المقال غير موجود غير باللغة الإنجليزية
إن أردت.. ساعدنا بترجمته
كان المشهد سينمائياً حقاً في داخل دار العرض والتي امتلأت عن آخرها بجمهور يتشوق لفيلم جيد الصنع شيق ومثير. واما الجمهور فقد تشكل من وفود فرق الكرة الخماسية من أنحاء العالم العربي والذين تصادف وجودهم بالقاهرة مع موعد الافتتاح إضافة لعدد ضخم من الأسر العربية الزائرة ومن المصريين وهكذا تواجد بقاعة السينما وفود و ممثلين لمختلف بلدان الأمة العربية جمعهم فيلم " السفارة في العمارة".
رسالة الفيلم كانت واضحة وقوية تتحدث عن سلبية المجتمع وغفلته في مواجهة أخطار تتهدده. سلبية المواطن شريف خيري المهتم فقط بنفسه ونزواته وسلبية الأمن المهتم بالكورة ،والحكومة التي تعمل علي تجميد الحال باعتقاد أنه ليس في الإمكان أفضل مما كان، وسلبية المثقف الغارق في شعاراته. إلي أن تجىء لحظة التنوير حين يدرك المواطن أن من يموت أمامه علي شاشة التليفزيون هو إنسان له ملامح وشخصية وهنا يتخلي عن سلبيته فيقوم بطرد الغرباء.
Read more »
عذراً المقال غير موجود غير باللغة الإنجليزية
إن أردت.. ساعدنا بترجمته
منذ الازل القصص تتكرر قصص الموت والقتل و التعذيب والحكاوتى يسرد قصص امتزج الواقع بالخيال فيها منهم من قص عليه قصته هنا لم امثل دورالحكاوتى بل دور المحقق الباحث عن ادق التفاصيل كثير الاسئلة حين والمستمع لدرجة الصمت الرهيب حين اخر .... الموت سلسلة اجراءات محتملة ... سقوط فى بحر الحيرة ...امور مختلطة
استيقظت ذات صباح وكاى روتين يومى قهوة صباحية عبقة بنكهة الهال.. ترتيب واستعداد ليوم شاق انظم نفسي متاهبة للخروج كعادتى اتاهب وكاخر شئ انتعل حذائي واسرع لرفيقتى سيارتى العزيزة ، استنشق نسائم البحر بطريقى المطل على البحر وصلت مكتبى وبدات بالتحية ، على من امر عليه وكعادتى دائما بابتسامة .
Read more »
عندما تكون الحياة مجرد أنفاس لا أكثر تدخل و تخرج من صدري ... عندما تكون دقات قلبي هي الدليل الوحيد على أنني ما زلت على قيد الحياة ... عندما يكون الغذاء مجرد مطيل لأمد العذاب لا أكثر ... عندها فقط تكون حياة السجن ......
هذا السجن الذي دخلته ظلما و بهتانا سنة 1987 و دون أن أدري ما الذي اقترفته يداي من ذنب ،هذا السجن الذي كتب علي أن أعيش و أحيا بين جدرانه دون أن أدرك سبب وجودي فيه ،فقد حاولت السؤال كثيرا عن السبب لكن دون جدوى و قد حاولت العودة كثيرا إلى إضبارة محاكمتي و إلى إفادات الشهود و أوراق القاضي لكن دون جدوى فقد أصدروا الحكم و انتهى الأمر و قد أحرقوا أوراق المحكمة و انتهى الأمر و قد زجوني في سجني و انتهى الأمر ......
Read more »
عذراً المقال غير موجود غير باللغة الإنجليزية
إن أردت.. ساعدنا بترجمته
أمن المعقول والمنطقي أن أسأل من هي حية واقفة أو جالسة أمامي إن كانت دخلت الدنيا أم لا؟ كيف هي أمامي إن لم تكن قد دخلت الدنيا بالفعل؟ وكيف لنا -بعد أعوام على الأرض قد نكون خلالها قد درسنا وتخرجنا وعملنا وحققنا نجاحات ومراكز- أن يقال أننا لم ندخل الدنيا؟ أسئلة منطقية أجدها في ذهني كلما سمعت أحدهم يتكلم عن فلانة التي لم تدخل دنيا أو فلان الذي لم يدخل دنيا. هل دخول الدنيا مرتبط بخطوة ليس من الضروري أو الخطير في حياتنا أن نخطوها؟ ماذا لو قررت أو قرر شخص ما عدم الزواج؟ أهي طيف، شبح مثلا لا حياة فيه إلا أن "ترجع لعقلها" وتتزوج؟
Read more »





